عبد الحسين الشبستري

935

اعلام القرآن

فأحضره وسأله عمّا قيل فيه من شربه للخمر ونكاحه امرأة أبيه ، فاعترف وقال : ما علمت أنّ هذا حرام ، فاستحلفه عمر بأنّه لم يعلم بحرمة ذلك ، فحلف أربعين يمينا ، فخلّى سبيله ، وفرّق بينه وبين مليكة ، فقال منظور : لعمر أبي ، دين يفرّق بيننا * وبينك قسرا إنّه لعظيم فبلغ ذلك عمر فطلبه ليعاقبه فهرب . توفّي حدود سنة 25 ه . القرآن الكريم ومنظور بن زبّان نزلت فيه وفي أمثاله من الذين تزوّجوا من نساء آبائهم الآية 22 من سورة النساء : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ . . . . « 1 » مهجع مولى عمر بن الخطّاب هو مهجع بن صالح ، وقيل : عبد اللّه العكّيّ نسبة إلى عكّ بن عدنان اليمانيّ ، مولى عمر بن الخطّاب . صحابيّ من أهل اليمن ، أسود اللون ، ومن أوائل المهاجرين . اشترك مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في واقعة بدر ، فرماه عامر بن الحضرميّ بسهم فقتله ، وكان أوّل

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للواحدي ، ص 123 وفيه اسمه : منصور بن ماذن ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 420 ؛ الاشتقاق ، ج 2 ، ص 283 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 462 و 463 ؛ الأعلام ، ج 7 ، ص 308 ؛ الأغاني ، راجع فهرسته ؛ الامتاع والمؤانسة ، ج 3 ، ص 178 و 179 وفيه اسمه : منظور بن أبان ؛ بلوغ الإرب ، ج 2 ، ص 53 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 403 و 574 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 96 ؛ تفسير الطبري ، ج 4 ، ص 218 ؛ تفسير الميزان ، ج 4 ، ص 260 ؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 251 ؛ الجرح والتعديل ، ج 8 ، ص 406 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 258 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 134 ؛ ربيع الأبرار ، ج 2 ، ص 375 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 1 ، حاشية ، ص 105 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 145 ؛ لسان العرب ، ج 5 ، ص 220 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 44 ؛ المحبر ، ص 326 ؛ نمونه بينات ، ص 188 .